الصحة والبيئة// الزراعية - صعدة:
يواجه مزارعو صعدة، خصوصا في علان، تحديات متزايدة مع حلول موسم حصاد الحبوب اذا تزامنت مع تساقط الأمطار، ففي الوقت الذي يبدأ فيه المزارعون بجني محاصيلهم من الذرة البيضاء والحمراء ومختلف الحبوب الأخرى، تظل السماء مصدر قلق كبير لهم، حيث تهدد الأمطار بتلف المحاصيل التي تعرض عادة لأشعة الشمس بهدف تجفيفها.
هذه المحاصيل تُعرض على أسطح المنازل وفي المجارين في الهواء الطلق، لكنها تصبح فريسة سهلة لمياه الأمطار التي قد تنزل فجأة.
ولأن المزارعين يعتمدون على الشمس لتجفيف محاصيلهم، فإن تقلبات الطقس تزيد من معاناتهم، مما يضطرهم للاستنفار اليومي لجمع المحاصيل أو تغطيتها بأسرع ما يمكن قبل أن تفسد وتبتل.
هذا العمل الشاق يضيف أعباء جديدة إلى حياة المزارع الذي يعمل من الصباح الباكر حتى غروب الشمس، ليتجنب خسارة جهده طوال الثمرة.
وتعد هذه المعاناة جزءا من الصعوبات التي يواجهها المزارعون في صعدة على مدار العام، حيث أن العوامل الجوية غير المتوقعة، مثل الأمطار الغزيرة، تضاف إلى قائمة التحديات التي تشمل ندرة الموارد الزراعية وغياب الدعم الكافي للبنية التحتية.
ومع أن هذه الأمطار قد تبدو رحمة في مناطق أخرى، إلا أنها تصبح كابوسا للمزارعين في ذروة موسم الحصاد، ما يضطرهم للعمل تحت ضغط إضافي لضمان أن تظل ثمار تعبهم صالحة للبيع والاستهلاك.
الزراعة في صعدة ليست مجرد مهنة، بل هي معركة يومية ضد الظروف الجوية الصعبة، حيث يكافح المزارعون لحماية قوتهم وقوت أسرهم من الفناء، في مشهد يتكرر عاما بعد عام.
……………………………………………………………………… للمشاركات والنشر والمقترحات والمبادرات والتواصل مع فريق وموقع الصحة والبيئة من خلال التواصل على: 777098281، أو الأرسال واتساب على: 770681444 ………………………………………………………………………
إرسال تعليق